حسن حسن زاده آملى
483
هزار و يك كلمه (فارسى)
طبيعت يكسره عشق و شعور است * طبيعت طلعت الله نور است برو برخوان « اتينا طائعين » را * جواب آسمانها و زمين را بيا اندر طبيعت بين خدا را * پديدآرنده ارض و سما را در اين باغ طبيعت اى دل آگاه * ز هر شاخى شنو « إنّى أنا الله » در اين باغ دل را يك ورق نيست * كه تاروپودش از آيات حق نيست نما گشتى در اين باغ الهى * نمايندت همه اشياء كما هى كلمهء 375 قال الديلمى في محبوب القلوب ( ص 14 ط 1 من الرحلى ) : « رأيت في كتب العارفين بلغة الروم القديمة و هى اليونانية أنّ في لغة اليونان كلّ ما كان من الأسماء الموضوعة عندهم من أسماء الناس و غيرهم و آخرهم سين مثل جالينوس و قاطيغورياس و أسطوخودوس من أسماء الأدوية ؛ فإنّ السين التي في آخر كلّ كلمة ، حكمها في لغتهم مثل التنوين في لغة العرب كقولك زيد و كتاب . و الألفاظ التى لا يكون في آخرها سين مثل سقراط و انالوطيقا و جندبيدستر و هي في لغة العرب مثل ما لا ينوّن من الأسماء التي لا تنصرف مثل إسماعيل و مساجد و دنانير . و قال محمد بن زكريا الرازى في الحاوى : إنه ينطق في اليونانية بالجيم عينا و كافا فيقال جالينوس و عالينوس و كالينوس » نقلناه باختصار . كلمهء 376 در صدر اسلام حافظ لقب كسى بود كه قرآن را تماما حفظ داشته باشد ، و يكى از علما كتاب جامع الحفاظ في قرّاء الألفاظ نوشته ؛ ليكن بعد مصطلح شد براى كسى كه حافظ يكصد هزار حديث باشد مانند حافظ ابو الفتوح ، حافظ محمد بن موسى ، حافظ زرندى ، حافظ ابو القاسم ، حافظ ابو نعيم ، حافظ أبو بكر صاحب تاريخ بغداد ، حافظ ابن عقده ، حافظ ابى زكريّا ، حافظ دارقطنى ، حافظ محمد بن طلحه شافعى صاحب كتاب مطالب السئول ، حافظ عبد البر صاحب